ممثلية جامعة المصطفى (ص) العالمية في البحرين

ممثلية جامعة المصطفى (ص) العالمية في البحرين
 
Wed 11/Dec/2019
  • جامعة المصطفى(ص) العالمية تمنح جائزتها الدولية للشيخ عيسى قاسم



    2015-12-31 08:32 PM

    أطلقت جامعة المصطفى(ص) العالمية، جائزة المصطفى العالمية هذا العام في نسختها الرابعة، وسمتها بإسم الفقيه والعالم الربّاني آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم تحت عنوان (أسوة الفقاهة والمقاومة).

    مراسل الممثلية؛ عقد في العاصمة الإيرانية طهران اليوم مؤتمر جائزة المصطفى العالمية في دورته الرابعة لتكريم عالم الدين البحريني آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم تحت عنوان (أسوة الفقاهة والمقاومة) حيث أزيح الستار عن 45 مجلداً من مؤلفاته.

    هذا وأعربت الأمانة العامة للجائزة إن إختيار الشيخ آية الله قاسم هذا العام يأتي تكريماً للشخصية العلمية والثقافية والجهادية والمكانة العالمية لآية الله الشيخ عيسى قاسم ولدوره الدولي البارز ولشخصيته العلمية التي تحتوي على أعمال جمة علمية وثقافية واجتماعي، ولنشاطاته التوعوية في الصحوة الإسلامية في البحرين، مبينة أنه سيتم ازالة الستار عن مجموعة من مؤلفات هذه الشخصية العلمية الفذة والتي تناهز الـ (45) مؤلفاً بين كتاب وكتيب ومجموعة، علاوة على تدشين طابع بريدي يحمل صورة سماحته.

    وشهدت أعمال المؤتمر القاء العديد من الكلمات للشخصيات العلمية والعلمائية البارزة، والتي تم التأكيد فيها على مكانة الشيخ الريادية على الصعيد العلمي والتوعوي والحراك البحريني السلمي.

    وتضمن البيان الختامي للمؤتمر جملة من التوصيات ومنها:

    أولاً: ضرورة اهتمام المؤمنين وطلاب العلوم الدينية بالاطلاع على سيرة ونتاجات هذا العالم الفقيه المقاوم والتي تحتوي على معارف دينية متنوعة، وعميقة، وممتازة.

    ثانياً: أهمية العمل على استكمال أعمال اللجنة العلمية للمؤتمر، والتي جمعت آلاف الخطب، ومئات الكلمات والمحاضرات في شتى المجالات الاعتقادية، والفقهية، والفكرية، والسياسية، والاجتماعية، والأخلاقية، والتي أدلى بها آية الله الشيخ عيسى قاسم على مر أكثر من خمسين عاما، أفنى فيها عمره لخدمة علوم الدين، والذود عن المؤمنين.

    ثالثاً: السعي إلى ترجمة آثار الشيخ العلمية والثقافية إلى اللغات المختلفة.

    رابعاً: دعم أعمال (دار الفقيه المقاوم، لحفظ ونشر آثار آية الله قاسم) المهتمة بتدوين ونشر نتاجات الشيخ العلمية، وسيرته العملية من قِبل كافّة المؤسسات ذات العلاقة، والعلماء، والمحققين، وذلك عبر تعاونهم مع الدار من خلال رفدها بالدراسات التحليلية، والمواد الأرشيفية المتوفرة، وكل ما من شأنه الحفاظ على آثار سماحة الشيخ ونشرها.

     

تعليقات الزوار